Faculty of Environmental Agricultural Sciences
مرحبا ًزائرنا الكريم
هذه الرسالة تفيد إنك غير مشترك أو لم تسجل دخولك بعد
لاتنسي تسجيل دخولك حتي تتمكن من المشاركة
دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة
» تخطيط انشاء مصنع علف - انشاء مصنع علف - كايرو تريد لانشاء مصنع علف
الخميس مايو 30, 2013 8:13 am من طرف كايرو تريد

» تدفئه المزارع من كايرو تريد ( هياتر صيني و ايطالي ) ---
الأربعاء مايو 29, 2013 1:31 pm من طرف كايرو تريد

» مكبس العلف مستعمل cpm ---
الثلاثاء مايو 28, 2013 10:23 am من طرف كايرو تريد

» صناعه اعلاف المواشي و التسمين ---
الثلاثاء مايو 28, 2013 10:22 am من طرف كايرو تريد

» مكابس اعلاف المانية ---
الثلاثاء مايو 28, 2013 10:20 am من طرف كايرو تريد

» دايات مكابس بيلكو
الثلاثاء مايو 28, 2013 8:34 am من طرف كايرو تريد

» فلتر الهوء لمشاريع إنتاج العلف من كايرو تريد جروب
الإثنين مايو 27, 2013 5:39 pm من طرف كايرو تريد

» مطلوب مهندسين زراعيين لشركه دواجن كبري
الإثنين مايو 27, 2013 4:25 pm من طرف م.السيد عباده

» قطع غيار مصانع الاعلاف الصيني ---
الأحد مايو 26, 2013 1:45 pm من طرف كايرو تريد

أخبار المنتدى

اقرأ قوانين المنتدى قبل أن تضع مشاركاتك

لديك أي اقتراح بخصوص المنتدى

المناهج الدراسية

مرحبا ًبك يا
 زائر
إذا أردت إرسال رسالة
 للمديرين والمشرفين أضغط هنا

تم إضافة خاصية التبليغ
عن المشاركات
أضغط علي الصورة
في المشاركة لتبليغ مشرف القسم

أستمع لإذاعة راديو مصر

visitors
من كل دول العالم زوار منتدى علوم زراعية

التزهير في التفاح

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

التزهير في التفاح

مُساهمة من طرف drhossam71 في السبت مايو 14, 2011 5:17 pm

يعد التفاح من أهم الفواكه التي يفضلها المستهلك بصفة عامة حيث تحتوي ثماره على 16% كربوهيدرات، بالإضافة إلى الأحماض العضوية والفيتامينات خاصة فيتامين A وفيتامين B1,B2 وتؤكل الثمار طازجة أو يصنع منها المربيات والمرملاد والعصير. وتنتشر زراعة التفاح في مناطق مختلفة في العالم. ويقصد بعملية التزهير التفتح الكامل للأزهار، وتمر العناقيد الزهرية والأزهار بمراحل متتالية تعطى مسميات محددة مبينة للتفاح. ويطلق على الفترة التي تتفتح فيها غالبية الأزهار قمة التزهير Fullblooming. تتكون ثمار التفاح عموماً من مبيض الزهرة والأجزاء المحيطة به. لذلك، فإن التزهير الكامل للشجرة والعقد الكافي للثمار وبقائها على الشجرة حتى يكتمل نموها، تعتبر الأساس لإنتاج محصول جيد.
التزهير في التفاح:
تتكون البراعم الزهريـة مـن:
الدفع الزهري Floral induction
يحدث للبراعم المحملة على دوابر أو أفرع بعمر سنة. تبدأ التفا حيات متساقطة الأوراق بصفة عامة في تكوين أزهارها في الأشجار عند توقف نمو الأفرع واكتمال نمو الأوراق في أوائل الصيف وهناك عدة عوامل تؤثر في عملية الدفع الزهري أهمها:
• التغذية: فاٍن التغذية المتوازنة للأشجار تساعد على عملية الدفع الزهري ويعتقد أن النتروجين هو أهم عنصر في هذا المجال حيث ثبت أنه يشجع في تكوين البراعم الزهرية في التفاح.
• الضوء: إن قلة الضوء، الذي يحدث في الأجزاء المضللة من الشجرة نتيجة لسوء عملية التربية والتقليم، يؤدي إلى قلة حدوث الدفع الزهري في الأماكن المضللة على ذلك فأن من أهم أغراض تهذيب الأشجار هو ( السماح بانتشار الضوء إلى كافة أجزائها مباشرة) مع العلم بأن قلة الإضاءة تكون سبباً لقلة حدوث البناء الضوئي.
• الحرارة: ارتفاع درجة الحرارة بدرجة كبيرة أثناء هذه الفترة قد يؤدي لزيادة النمو الخضري وقلة الدفع الزهري.
• الجاذبية الأرضية: ثبت أن ثني الأفرع في التفاح يقلل من النمو الخضري ويقلل من تكوين البراعم الزهرية.
• الأصل المستعمل: إن الأشجار المطعمة على أصول مقصرة تكون فيها عملية الدفع الزهري أفضل وأسرع من المطعمة على أصول منشطة.
• الهرمونات: تلعب الهرمونات النباتية دوراً كبيراً في عملية التزهير، والنظرية في هذا المجال هي أن مادة هرمون التزهير (فلوروجين) تجعل الأشجار صغيرة السن تنمو نمواً قوياً لمدة طويلة أثناء الموسم، ولا تكون براعم زهرية. في حين أن الأشجار البالغة تنتهي من النمو سريعاً وتكون كمية كبيرة من البراعم الزهرية.
وقد ثبت أن نفس الاستجابة تحدث نتيجة لمعاملة الأشجار بالجبرالينات فرشها بهذه المواد يؤدي لاستطالة الأفرع وقلة البراعم الزهرية، في حين أن معاملتها بمواد معيقة للنمو صناعية مثل: الداينميوزيد ( Alar) أو البـــاكلويترازول ( qultar) يؤدي إلى تشجيع تكوين البراعم الزهرية.

2) التمييز الزهري:
تتكون أجزاء النورة أو الزهرة داخل البراعم بعد أن يتحدد بعملية الدفع الزهري، ما إذا كان هذا البرعم سيصبح برعم زهري أم لا وتتم هذه العملية بمرحلتين:
المرحلة الأولى:
تتكون فيها أجزاء النورة وحيث أن براعم غالبية أصناف التفا حيات الزهرية براعم مختلطة فإن البرعم تتكون فيه مبادئ للأوراق في الجزء الحامل للنورة.
المرحلة الثانية:
تتكون فيها مبادئ الزهرة وتتكون محيطاتها من الخارج للداخل فيبدأ تكوين مبادئ السبلات ثم البتلات ثم الاسدية ثم المتاع، ويبدأ التمييز بعد انتهاء عملية الدفع الزهري مباشرة وفي الغالب لا يتم تكوين مبادئ البويضات وحبوب اللقاح إلا قبل التفتح للبرعم الزهري مباشرة ، وهناك نظرية تقول بأن الأجزاء الأخيرة لا تتكون إلا بعد انتهاء السكون الداخلي للبرعم.

تفتح البراعـم:
يبدأ تفتح البراعم الزهرية عندما تتوفر الوحدات الحرارية اللازمة للتفتح (GDH) وبعد انتهاء السكون الداخلي للبراعم حيث أن موعد التفتح يرتبط أساساً بهذين العاملين .
كما يبدأ تفتح براعم التفاح ANNA طبيعياً وقد يبكر التزهير عن ذلك في السنوات التي تزداد فيها البرودة الشتوية وينتهي السكون الداخلي مبكراً، كما قد يتأخر في السنوات التي يكون فيها الشتاء دافئاً وتطول فترة السكون وقد لوحظ تأخر التفتح عند عدم تساقط الأوراق في موعدها .
تؤدي معاملات كسر السكون أو إسقاط الأوراق كيماوياً إلى التبكير في عملية تفتح البراعم إلا أنه يجب عدم التبكير في الرش خوفا من حدوث دفء غير متوقع وبالتالي تبكير التفتح كثيراً، ثم يعقب ذلك موجة من البرودة تؤدي إلى كثير من الأضرار ومن الأفضل ألا يحدث التزهير قبل أوائل فبراير.

الإزهـار والتلقيـح:
لا بد من بقاء أشجار الفاكهة لتعيش من جيل إلى جيل والزهرة هي الجزء الذي خصص للقيام بهذه الرسالة الكبيرة رسالة البقاء والمحافظة على النوع إذ تتحول الزهرة إلى ثمرة بداخلها البذور التي تزرع فتنبت مكونة أشجار جديدة، ولكي تتكون الثمار والبذور لا بد من أن تتم عملية التلقيح والإخصاب ولهذا لا بد أن نذكر تركيب الزهرة فهي تتركب من أعضاء أساسية وأعضاء غير أساسية فالأعضاء الأساسية هي عضوا التذكير والتأنيث وعند التلقيح تنتقل حبوب الإخصاب ، ينمو المبيض ويتضخم مكوناً الثمرة وبداخلها البذور. وبوجه عام يمكن أن نقول أن التلقيح عملية حيوية أساسية في البساتين، يتوقف عليها إثمار الأشجار وعليها أيضاً يتوقف مقدار الربح والخسارة.

وفي عدد كبير من أشجار الفاكهة تتم عليه التلقيح بسهولة للأسباب التالية:
1) وجود أعضاء التذكير والتأنيث في زهرة وحدة .
2) انتشار حبوب اللقاح في عضو التذكير في الوقت الذي يكون فيه ميسم عضو التأنيث ناضجاً وصالحاً لاستقبال حبوب اللقاح.
3) وجود توافق بين حبة اللقاح وبين البويضات .
ولكن هناك حالات خاصة ، يظهر فيها عكس ما ذكرنا أي لا يسهل التلقيح والإخصاب إلا بعد التغلب على بعض العقبات نذكر منها ما يلي :
1) هناك أزهار يكون فيها عضو التذكير على شجرة وعضو التأنيث على شجرة أخرى، كما يحدث في نخيل البلح.
2) لا نجد على بعض الأشجار أزهار خنثى، بل نجد أزهار مذكرة على بعض الفروع وأزهار مؤنثة على فريعات أخرى من نفس الشجرة.
3) وهناك حالة ثالثة، نجد في الزهرة عضو التذكير وعضو التأنيث ونجدهما ينضجان في وقت واحد، فتنتقل حبة اللقاح إلى ميسم عضو التأنيث الذي ينضج أيضا في نفس الوقت ومع ذلك قد تعجز حبة اللقاح عن الإنبات فوق هذا الميسم وقد تنبت وتنمو قليلاً ثم يتوقف نموها في القلم. وأفضل طور تلقح فيه الأزهار باليد هو الطور الذي تكون فيه الأزهار على وشك التفتح.
وترجع فكرة استخدام المواد الكيماوية كوسيلة من وسائل خف الثمار إلى أنه توجد فترة حرجة تتكون فيها البراعم الزهرية للعام التالي، وفي نفس الوقت الذي تعقد فيه ثمار العام الحالي. وفي هذه الفترة، يصبح الخف اليدوي متأخراً جداً مما لا يؤثر في تكوين البراعم الزهرية. ولقد تم تجربة استخدام بعض المركبات الكيميائية في هذا المجال ومن هذه المركبات مركب الداينيترو PW) ) وقد أعطت هذه المركبات نتائج جيدة عند استخدامها في خف أزهار بعض أصناف التفاح التي تحمل حملاً غزيراً مثل Duch Bald . Melba Rome. Golden Delicious Yellow Transparent. Vin. Yollow Newtown. خاصة إذا ما استخدم المركب في فترة التزهير الكامل. بينما لم يعط الرش بهذا المركب أي نتائج مرضية مع بعض أصناف التفاح الأخرى مثل: صنف McIntosh. Rhode Island greening , Delicious. وربما يرجع ذلك إلى عدم تحديد الوقت المناسب للمعاملة أو قد يرجع إلى تأثير الداينيترو على أجزاء زهرية لبعض أصناف التفاح دون الأصناف الأخرى. وعموماً، ينصح برش محلول الداينيترو في وقت التزهير الكامل بمعدل 120- 240 مل تذاب في 100 لتر ماء.
ويرجع تأثير مركبات الداينيترو إلى الضرر الذي يحدث في مياسم الأزهار الجانبية على العنقود حيث لا يحدث بها تلقيح. وفي نفس الوقت، تكون الزهرة المركزية متفتحة وحدث بها التلقيح فعلاً. إذا أجري الرش بعد 48- 60 ساعة بعد التلقيح، فإن الأضرار التي تحدث في الميسم لا تمنع الإخصاب، ومن ثم عقد الثمار. بينما إذا عوملت الأزهار بعد 24 ساعة من التلقيح، فإن ذلك يمنع عقد الثمرة .
وتعتبر مركبات الداينيترو من أحسن المركبات المستخدمة في مجال خف ثمار التفاح لتنظيم الحمل السنوي للأشجار. وربما تكون من أفضل المواد المستخدمة في خف الأصناف التي تميل للحمل الغزير.
غير أن هناك بعض العيوب التي يمكن أن تظهر عند استخدام هذه المركبات ومن أهم هذه العيوب ما يلي:
1) لا بد من تحديد الوقت الأمثل لأجراء عملية الرش.
2) من الصعب تحديد مرحلة التزهير الكامل وذلك لعدم الانتظام في نضج الأزهار.
3) يجرى الرش في وقت التزهير الكامل مما يؤدي إلى تساقط عدد كبير من الأزهار وقد يعقب ذلك سقوط الثمار نتيجة للظروف البيئية السائدة مثل الحرارة والرطوبة وغيرها مما ينتج عنه نقص خطير في المحصول.
4) ظهور أعراض اصفرار على الأوراق الصغيرة في السن كنتيجة للرش بمركبات الداينيترو، إلا أن هذه الأعراض سرعان ما تختفي عند الرش بالا وكسينات. ويمكن استعمال الرش بالاوكسينات كوسيلة للخف، حيث وجد أن الأوكسينات تحدث تأثيرها بالخف بطريقتين:
الأولى: حين ترش في مرحلة التزهير تمنع إخصاب الأزهار المنفتحة حديثاً عن طريق إحداث نوع من عدم التوافق بين الأنبوبة اللقاحية ونسيج القلم.
الثانية: إذا أجريت المعاملات بعد التزهير فهي تؤدي إلى زيادة في نسبة تساقط الثمار حديثة العقد، وذلك رغم حدوث الإخصاب عن طريق إجهاض الجنين مباشرة عقب المعاملة.
وهناك كثير من الأوكسينات يمكن استخدامها في هذا المجال مثل ملح الطعام لنفثالين حمض الخليك Naphtholene acetic acid (NAA) وهو يسبب سقوط الأزهار والثمار حديثة العقد. وتجدر الإشارة إلى أن سقوط الثمار صغيرة الحجم يرجع إلى تفاعل كثير من العوامل الخارجية والداخلية التي تؤثر بالاشتراك مع الأوكسجين في إحداث هذا التأثير. ومن هذه العوامل إتمام عملية التلقيح بصورة كاملة من عدمه، الماء المتاح للنبات النيتروجين والمواد الكربوهيدراتية .... الخ.
ويحضر محلول NAA تركيز20 جزء من المليون وذلك بإذابة 0.5– 0.9 جرام/لتر ماء ويمكن رش الأشجار بعد 7- 10 أيام من بداية التزهير. ويجب إضافة مادة ناشرة، وعادة ما تضاف مادة 20 Tween بمعدل 0.125%. ويختلف معدل امتصاص محلول NAA من سطحي الورقة. فلقد وجد Harley وآخرون 1987م أن معدل امتصاص السطح السفلي يزداد بمقدار 60% عن السطح العلوي للورقة ويمكن للظروف الحيوية أن تؤثر على مدى كفاءة NAA في عملية الخف. حيث وجد أن الجو البارد وتراكم السحب خلال الفترات الأولى من التزهير ينتج عنه خف جائر في بعض أصناف التفاح. كما أن الرش بـ NAA قد يسبب تقزم الأوراق والأفرع الحديثة النمو إذا ما استخدمت مبكراً جداً. وعموماً، بفضل استخدام NAA عن الداينيترو لخف معظم الأصناف، حيث أن تحديد وقت المعاملة بالضبط ليس من الأهمية كما هو الحال في الداينيترو. كذلك يمكن استخدام مركب النفثالين اسيتدماميد Naphthalene acetamod في خف ثمار بعض أصناف التفاح، حيث أنه لا يسبب أي أضرار للنمو الخضري خاصة عند رشه في مرحلة مبكرة مما يسمح بإجراء الخف في تلك الفترة. ويفضل استخدام هذا المركب عن NAA حيث أنه أكثر أمناً ولا يسبب زيادة في خف الأزهار والثمار الحديثة العقد.
ولقد استخدمت بعض المركبات الكيميائية الأخرى مثل الايثافون في خف ثمار بعض Chloroethyl phos phonic acid ( ethaphon) أصناف التفاح مثل Mutsu cortnard Mcintosh وذلك بمعدل 100-1000 جزء من المليون ترش بعد 20-40 يوم من سقوط الثمار. وقد وجد أن خلط الايثافون مع حمض السكنيك diethhy lydra zide 2- 2 بتركيزات منخفضة يعطي نتائج أفضل.


مع تحيات العزب الرفاعي
avatar
drhossam71
زراعى جديد
زراعى جديد

عدد الرسائل : 8
العمر : 46
العمل : مدير شركة زراعية
العمل أو الفرقة : خريج الكلية
مكان الإقامة : مدينة السادات
تاريخ التسجيل : 07/01/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى